4 - وقال المستشرق ماكس منني : « ان مرشد المسلمين هو القرآن وحده والقرآن ليس بكتاب ديني فقط بل هو يرشد الإنسان إلى وظائفه اليومية ، والاحكام الإسلامية التي لا توجد في القرآن ولا في السنة توجد في الفقه الواسع الذي هو علم الحقوق الإسلامي » . .
5 - وقال الدكتور غوستاف لوبون الفرنسي الجنسية : « التعاليم الأخلاقية التي جاء بها القرآن هي صفوة الآداب العالية وخلاصة المبادئ الخلقية الكريمة وهي اسمى بكثير من آداب الإنجيل » . .
6 - وقال ادوار لوهارت : « أشرق القرآن بصعقهم نورا يا له من نور وهو نور حكمة القرآن الذي انزله على صدر نبيه المبعوث لا محالة لإرشاد البشر وأبقى لهم دستورا لن يضلوا ابدا وهو القرآن الجامع لمصالح دنياهم ولخير أخراهم » . .
7 - وقال الفيلسوف الفرنسي الشهير رنيان : « ان في دين الإسلام تعاليم ومبادئ عالية القيمة رفيعة المقام وما دخلت في حياتي مسجدا من مساجد المسلمين إلا شعرت بجاذبية نحو الاسلام ، بل تأسفت ألا أكون مسلما . . . . ويلوح لي ان الشيخ جمال الدين « 3 » الذي زودني بطائفة من
هامش
( 3 ) جمال الدين الأفغاني من قادة الاصلاح في العصر الحديث ، ولد في قرية أسدآباد قرب همدان عام 1839 ( 1254 ه ) ويرجع نسبه إلى الإمام علي - ع - ، رحل مع أبيه وهو صبي إلى أفغانستان ودخل المدارس الشرعية في كابل لدراسة الآداب العربية وعلوم الشريعة والحكمة والمنطق ثم هاجر إلى العتبات المقدسة وسكن كربلاء وواصل دراسته في تحصيل العلوم الدينية في مدرسة السردار حسن خان الدينية في كربلاء ثم رحل إلى الهند للوقوف على أحوالها الاجتماعية ثم تركها إلى البلاد العربية ليستقر عام 1857 في مكة المكرمة ، فشاهد تجمع المسلمين ففكر في إنشاء جامعة كبرى لهم فأسس جمعية أم القرى وهي أشبه ببرلمان اسلامي كبير . .
ثم عاد إلى الأفغان بعد أن استوزره ملكها شير علي خان إلّا أن المؤامرات والفتن التي حيكت ضده دعته عام 1869 للخروج منها شطر الهند ، وفي الهند