2 - تفسير سورة العصر : ألقاه على علماء مدينة الجزائر ووجهائها سنة 1321 ه .
3 - بحوث تفسيرية كان ينشرها هنا وهناك .
4 - تفسير المنار : من أوله إلى الآية 126 من سورة النساء ، وهذا الأخير مصوغ بأسلوب السيد رشيد رضا ، الذي كان يحضر الدروس ، ثم يكتبها بلغته ويدفعها إلى المطبعة ويطلع عليها الأستاذ الامام بعد جمع الحروف وقبل الطبع « 1 » .
طريقته في التفسير :
1 - كان يلح في تفسيره على أن القرآن الكريم كتاب هداية ، يرشد الناس إلى ما فيه سعادتهم ، وانتظام أمورهم في الدنيا ، وإلى ما فيه فوزهم ونجاتهم في الآخرة ، فعلى الذين يريدون ان يفسروا القرآن أن يولوا هذا الجانب العناية الكبرى ، لأنه هو المهم ، وكل ما عداه من مثل علوم الآلة « 2 » وسواها فينبغي ان يكون تابعا له ووسيلة .
ومن أجل ذلك فقد كان يشن حملة عنيفة على أولئك المفسرين ، الذين يغرقون في بحوث نحوية وبلاغية وفقهية ومنطقية ، ولا يلتفتون إلى المقصد الأهم في القرآن .
وكان يرى أن يقتصر في تلك البحوث على المهم فقط .
2 - كان يقرر ان المنهج السليم في التفسير أن نجع القرآن مصدرا لعقائدنا ومذاهبنا لا أن تكون عقائدنا ومذاهبنا متحكمة في القرآن ، وتفصيل هذه الخاصة يتضح من النظر في كتب التفسير التي ألفتها الفرق
هامش
( 1 ) مقدمة « تفسير المنار » 1 / 15 .
( 2 ) علوم الآلة تطلق على عدد من العلوم المساعدة في تقويم اللسان وتنظم الفكر كالنحو والصرف والبلاغة والمنطق وما إلى ذلك .