تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وقيل : إنها تستعمل أو قد ترد بمعنى كذا ، ثم تذكر الآيات وأرقامها على النحو السابق . على ضوء هذه الخطة سارت اللجنة في وضع المعجم بعد أن رتبت ألفاظ القرآن حسب حروف الهجاء مسترشدة بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن . هذا وقد اعتمدت على الطبعة الثانية لهذا الكتاب التي أصدرتها الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر في سنة 1390 ه - 1970 م ) . * * *

2 - القسم المتعلق بالنحو والقضايا الاعرابية :

كان التأليف في التفسير من زاوية النحو يساير التأليف في غريب القرآن الذي تقدم ذكره . ويبدو أن معظم العلماء الذين غلب عليهم الاشتغال بالنحو كانوا يضعون تفسيرا للقرآن الكريم ، لأن هذا الكتاب الكريم مدار بحثهم ، وعليه يعتمدون في تأييد القواعد ، فلا بد لهم من فهم آياته ، وتفسيرها ، وعرض وجهات نظرهم الاختصاصية خلال ذلك . ومن أشهر من كتب في ذلك الإمام النحوي الكبير الفراء المتوفى سنة 207 ه ، وأبو العباس محمد بن يزيد المبرّد المتوفى سنة 286 ه ، وثعلب أحمد بن يحيى المتوفى سنة 291 ه ، ويحيى بن علي التبريزي المتوفى سنة 508 ه ، وعبد الرحمن بن محمد أبو البركات الأنباري المتوفى سنة 577 ه وغيرهم . ونستطيع أن نصنف الكتب التي درست القرآن من وجهة النظر النحوية في زمرتين : 1 - كتب فسرت القرآن أو المشكل منه ، وعنيت بالنحو . وسندرس كتابين من هذه الزمرة هما « معاني القرآن » و « البحر المحيط » .