2 - كتب عرفت بكتب إعراب القرآن وهي كثيرة ، عرض لطائفة جيدة منها صاحب « كشف الظنون » ، والسيوطي في « الإتقان » . وسندرس بعضها بعد قليل :
1 - من أقدم الكتب التي وصلت إلينا من كتب الزمرة الأولى - أي كتب التفسير المهتمة بالنحو - كتاب « معاني القرآن » للفراء الذي سنتحدث عنه فيما يلي :
كتاب « معاني القرآن » للفراء :
يذكرنا هذا الكتاب بكتب المعاني التي نجدها في جوانب الثقافة الإسلامية ، فهناك كتب المعاني في الأبيات الشهيرة مثل « كتاب المعاني » لابن قتيبة . وهناك كتب المعاني في مشكل الحديث مثل كتاب « معاني الآثار » للطحاوي . وهناك كتب المعاني في القرآن مثل كتابنا الذي نحن بصدد دراسته الآن .
قال ابن الصلاح :
( وحيث رأيت في كتب التفسير ( قال أهل المعاني ) فالمراد به مصنفو الكتب في معنى القرآن كالزجاج ، والفراء ، والأخفش ، وابن الأنباري ) « 1 » .
إذن فهناك عدد كبير من العلماء الأعلام قد ألفوا في معاني القرآن ومن أبرزهم هؤلاء الذين ذكرهم ابن الصلاح .
وربما كانت كتب المعاني هي النواة الأولى في التفسير ، والفرق بينها وبين كتب التفسير : ان كتب المعاني كانت تختار بعض الآيات لتجلو معناها . أما كتب التفسير فكانت تحاول ألا تترك شيئا من القرآن دون أن تشرحه .
هامش
( 1 ) « الاتقان » 1 / 113 .