تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
فإن كانت فعلا مجردا ذكر بابه ومصدره ومشتقاته إن كان لهذه المشتقات ورود في القرآن الكريم . وإن كانت فعلا مزيدا ذكر معناه ، ثم ذكرت مشتقاته على النحو السابق . وإن كانت اسما اكتفي بمعناه . وإن كانت مصدرا ذكر معناه وفعله . ب - يبين أنّ الكلمة وردت في القرآن الكريم في كذا موضعا ، وأنها جاءت في كل هذه المواضع بالمعنى الذي ذكر آنفا . ثانيا : إذا كانت للكلمة القرآنية معان لغوية مختلفة : أ - ينصّ على المعاني اللغوية كلها ، ويبيّن نوع الفعل والمصدر ، وتذكر المشتقات التي وردت من هذه المادّة . ب - يؤخذ أولا أكثر المعاني دورانا في القرآن الكريم ، وينصّ على أنّ الكلمة وردت بهذا المعنى في كذا وكذا موضعا . ويذكر مثالان من الآيات مع اسم السورة ورقم الآية . ثم يكتفى بعد ذلك بما جاء من هذا المعنى بذكر السورة ورقم الآية . ج - تذكر المعاني الأخرى معنى بعد آخر . ويذكر بعد كل معنى عدد الآيات التي جاءت فيها الكلمة بهذا المعنى . ويكتفى بمثال ، ثم تذكر السور وأرقام الآيات الأخرى . ثالثا : قد يسهل أحيانا - إذا كان للكلمة أكثر من معنى - أن يبدأ بالمعاني التي وردت في قليل من الآيات ، ثم يذكر المعنى الذي ورد به كثير من الآيات ، ويقال : ما عدا ذلك فهو بمعنى كذا في باقي الآيات . رابعا : إذا كان للكلمة معنى لغوي واحد ولكنها استعملت في القرآن الكريم بألوان مختلفة بسبب المجاز أو نحوه نصّ على المعنى اللغوي البحت ،
لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 230 | محمد بن لطفي الصباغ