عباس » « 1 » والذي جمعه الفيروزآبادي صاحب « القاموس » فإن روايته كلها تدور حول الشخص الذي ذكرناه قبل قليل وهو : محمد بن مروان السدي الصغير ، ومن أجل ذلك فلا يطمأن بحال من الأحوال إلى ما انفرد به هذا الكتاب .
* * * وشأن عبد اللّه بن مسعود « 2 » وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب شأن كبير في التفسير ولا نستطيع أن نفصل القول في ذلك ، فنكتفي بما أوردناه عن ابن عباس رضي اللّه عنهم جميعا .
وليس هؤلاء الصحابة المذكورون هم الذين اشتغلوا بالتفسير فقط ، بل إن عددا كبيرا من الصحابة رضوان اللّه عليهم كانوا يفسرون في بعض الأحيان ، ولكن هؤلاء الذين نوهنا بهم هم المكثرون . وقد انتشروا في الآفاق .
* * *
قيمة تفسير الصحابة « 3 » :
ننظر في التفسير المنقول عن الصحابة :
1 - فإن كان مرفوعا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فهو حديث ، له حكم الحديث أي يكون حجة ان صح سنده .
2 - وان لم يكن مرفوعا ننظر فيه فإن كان متعلقا بأسباب النزول أو
هامش
( 1 ) طبع في مصر في المطبعة الأزهرية سنة 1316 ه وبهامشه « أسباب النزول » للسيوطي و « الناسخ والمنسوخ » لابن حزم وقد طبع طبعات أخرى أنظر « معجم المطبوعات » 1 / 158 .
( 2 ) تتضح منزلة ابن مسعود في التفسير من قوله الذي مرّ معنا في مبحث المكي والمدني .
( 3 ) وسنذكر هذا التفسير مرة أخرى في التفسير بالمأثور .