وحسن إسلامهم ، وهذا المصدر تجده أكثر ما تجده في قصص الأنبياء ، وهو مصدر هين يسير .
* * * ومن المفيد أن نذكر أشهر الصحابة في التفسير :
أشهرهم عشرة هم :
1 - عبد اللّه بن عباس 6 - عمر بن الخطاب 2 - عبد اللّه بن مسعود 7 - عثمان بن عفان 3 علي بن أبي طالب 8 - زيد بن ثابت 4 - أبي بن كعب 9 - أبو موسى الأشعري 5 - أبو بكر الصديق 10 - عبد اللّه بن الزبير وأهم هؤلاء في التفسير الأربعة الأوائل ، وقد رتبتهم حسب أهميتهم في التفسير وكثرة ممارستهم له ، فأوسع الصحابة اشتغالا بالتفسير هو عبد اللّه ابن عباس رضي اللّه عنهما .
ابن عباس « 1 » :
هو عبد اللّه بن عباس الذي كان يلقب بحبر الأمة ، ولد قبل الهجرة بثلاث سنوات ، وغزا في إفريقية ، وتوفي بالطائف سنة 68 ه ، وكان من العلماء الكبار في التفسير ، وكان ذلك ببركة دعاء الرسول صلى اللّه عليه وسلم حيث قال :
« اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل » « 2 » ، وبنشأته في بيت النبوة ، وملازمته
هامش
( 1 ) أنظر ترجمته في « سير أعلام النبلاء » 3 / 331 و « وفيات الأعيان » 3 / 62 و « البداية والنهاية » 8 / 295 و « الإصابة » 2 / 330 و « تهذيب التهذيب » 5 / 276 و « أعلام الموقعين » 1 / 18 وما بعدها . و « تهذيب الأسماء واللغات » 1 / 274 .
( 2 ) أورده البخاري في « صحيحه » 1 / 22 عن ابن عبّاس قال : ضمّني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقال : « اللهم علمه الكتاب » ، وأخرجه البخاريّ أيضا بلفظ : « اللهم فقهه في الدين »