تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وهذه الطريق اعتمد رجالها مسلم وأحمد وأصحاب السنن . * وهناك طريق أخرى صحيحة وهي : قيس بن مسلم الكوفي « 1 » ، عن عطاء بن السائب « 2 » ، عن سعيد بن جبير « 3 » ، عن ابن عباس . وهذه الطريق يعتمدها الحاكم في « مستدركه » وذكر أنها صحيحة على شرط الشيخين . * أما الطريق الواهية الضعيفة فهي : محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح « 4 » ، عن ابن عباس ، وممن يروي عن الكلبي محمد بن مروان السدي الصغير . قال السيوطي : فان انضم إلى ذلك رواية محمد بن مروان السدي الصغير فهي سلسلة الكذب « 5 » . أما تفسير ابن عباس المطبوع بعنوان « تنوير المقباس من تفسير ابن
هامش
لا يسميه ، ويقول : ( قال ابن عباس ) أو [ يذكر عن ابن عباس ] وأخرج له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة . ( 1 ) هو قيس بن مسلم الكوفي . موثق . مات سنة 120 ه وأخرج له البخاري ومسلم والأربعة . ( 2 ) هو أحد الأئمة كان يختم كل ليلة . وأخرج له البخاري حديثا واحدا متابعة في ذكر الحوض ، وأخرج له الأربعة وقد اختلط في آخر عمره . مات سنة 136 وانظر ترجمته في « تهذيب التهذيب » 7 / 203 . ( 3 ) هو سعيد بن جبير وانظر ترجمته في مبحث التفسير في عهد التابعين . ( 4 ) محمد بن السائب الكلبي كذاب ساقط سبئيّ وقد نقل سفيان الثوري عنه أنه قال : ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه . قال السيوطي في « الدر المنثور » 6 / 423 : [ والكلبي اتهموه بالكذب . وقد مرض فقال لأصحابه في مرضه : كل شيء حدثتكم به عن أبي صالح كذب ] مات سنة 146 . وأما أبو صالح المعروف بباذان أو باذام فأكثر علماء الرجال يطعن فيه ومن اعتدل قال : ليس به بأس وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء . وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس . أنظر « التاريخ الكبير » للبخاري 2 / 144 و « الميزان » 1 / 296 و « المجروحين » لابن حبان 1 / 185 . ( 5 ) « الاتقان » 2 / 189 .