تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المصاحف — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

وقال الخطيب البغدادي :

كان رجلا صالحا ، قال أبو حامد بن أسد المكتب : ما رأيت مثل عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث [ يعني في العلم ] .

وقال محمد بن عبد الله بن الشخير :

كان ابن أبي داود زاهدا ناكسا صلى عليه يوم مات ثلاث مائة ألف أو أكثر .

وقال ابن العماد الحنبلي :

الحافظ السجستاني ابن الحافظ .

وقال الداودي في « طبقات المفسرين » :

كان فقيها عالما حافظا .

وقال ابن مفلح الحنبلي في « المقصد الأرشد » :

رحل به أبوه من سجستان ، وطاف به شرقا وغربا ، وسمعه من علماء ذلك الوقت . . . وذكر مؤلفاته ثم قال : . . . وكان فهما عالما حافظا وثقه الدارقطني .

وقال ابن عدي في « الكامل في الضعفاء » :

لولا أن شرطنا أن كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن أبي داود ، وقد تكلم فيه أبوه وإبراهيم بن أورمة ، ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط ، ثم رده الوزير علي بن عيسى ، فحدّث وأظهر فضائل علي رضى اللّه عنه ثم تحنبل فصار شيخا فيهم ، وهو مقبول عند أصحاب الحديث وأما كلام أبيه فيه ، فلا أدري إيش تبين له منه « 1 » .
هامش
( 1 ) لم تثبت كلمة والده فيه كما قال المعملي رحمه اللّه في « التنكيل » ( 1 / 308 ) .