وقال حاجي خليفة في « كشف الظنون » :
أبو بكر عبد اللّه ؟ بن سليمان بن الأشعث السجستاني ، الفقيه المحدث . . . ثم ذكر مؤلفاته .
أما ابن الجوزي في « المنتظم » فلم يلتفت إلى من تكلم فيه ولم يعرج عليه بل قال :
محدث العراق ، وابن إمامها في عصره ، حدثه أبوه وطوّف به شرقا وغربا ، وسمعه من علماء الوقت ، وصنف الكتب ، وكان عالما فهما من كبار الحفاظ ، ونصب له السلطان منبرا فحدث عليه ، وكان في وقته مشايخ علماء لكنهم لم يبلغوا في « الاتقان ما بلغ وكان عيسى ابن أبي عيسى الوزير يحدث في داره ، فيقول : حدثنا البغوي في ذلك الموضع ، ويشير إلى بقعة فيقول في ذلك المكان .
فيذكر جماعة ويشير إلى مواضعهم ، فقيل له : مالك لا تذكر ابن أبي داود فقال : ليته إذا مضينا إلى داره كان يأذن لنا في الدخول .
اه
وقال الذهبي :
كان من كبار الحفاظ ، وأئمة الأعلام .
وقال الحافظ بن حجر في « اللسان » :
الحافظ الثقة صاحب التصانيف ، وكان قوي النفس ، تحنبل وصار شيخا فيهم .
وقال السبكي في « طبقات الشافعية » :
الحافظ بن الحافظ أحد الأجلاء أبو بكر .