الوقف على
خُسْرٍ
غير تام ؛ لأن
الَّذِينَ آمَنُوا
منصوبون على الاستثناء من
الْإِنْسانَ
.
وأما المفسر عنه دون التفسير ، فقوله :
فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً
[ آل عمران : 91 ] الوقف على
الْأَرْضِ
قبيح ؛ لأن الذهب مفسرة .
وأما المترجم « 1 » عنه دون المترجم ، قوله :
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ اللَّهَ رَبَّكُمْ
[ الصافات : 135 ] الوقف على
الْخالِقِينَ
غير تام ؛ لأن
اللَّهَ
مترجم عن
أَحْسَنُ *
.
وأما « الذي ، وما ، ومن » دون صلاتهن قوله :
قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ
[ البقرة : 249 ] الوقف على
الَّذِينَ
قبيح ؛ لأن
يَظُنُّونَ
صلته ، وكذلك :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
[ الحشر : 1 ] الوقف على ما قبيح ؛ لأن :
فِي السَّماواتِ
صلة [ ما ] « 2 » وكذلك :
قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ
[ يوسف : 75 ] الوقف على من قبيح ؛ لأن :
وُجِدَ فِي رَحْلِهِ
صلة من وأما الاستفهام دون ما استفهم عنه ، فكقوله تعالى [ ق 46 / أ ] :
كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
[ مريم : 29 ] الوقف على كيف « 3 » قبيح .
وأما حروف الجزاء دون الفعل الذي يليها ، فكقوله :
وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا
[ الأحزاب : 20 ] الوقف على [
وَإِنْ
] « 3 » قبيح .
والوقف على
يَأْتِ
قبيح ؛ لأن
يَوَدُّوا
جواب الجزاء .
وأما جواب الجزاء المتقدم ، فقوله :
وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ
هامش
( 1 ) في « ط » : « والمترجم » .
( 2 ) من « ط » .
( 3 ) من « ط » ، ووقع في « الأصل » : « إن » .