تَعْبُدُونَ
[ النحل : 114 ] لا يتم الكلام على قوله :
وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
لأن قوله :
إِنْ كُنْتُمْ
متعلق بالذي قبله .
وأما جواب الفاء ، فقوله :
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ( 36 ) أَسْبابَ السَّماواتِ
[ غافر : 36 - 37 ] لا يتم الكلام بالوقف على
السَّماواتِ
؛ لأن قوله :
فَاطَّلَعَ *
جواب الشك .
وأما الأيمان دون جواباتها ، فقوله :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
[ الليل : 1 ] لا يتم الكلام دون قوله :
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
[ الليل : 4 ] ؛ لأنه هو الجواب .
وأما
حَيْثُ
دون ما بعدها ، فقوله :
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
[ البقرة :
149 ، 150 ] لا يتم الكلام على
حَيْثُ
؛ أنها متعلقة بالفعل الذي بعدها .
وأما بعض [ أسماء ] « 1 » الإشارة دون بعض ، فقوله :
وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ
[ الأحقاف : 12 ] لا يتم الكلام على ها ولا [ الابتداء ] « 2 » بذا [ لأنهما ] « 3 » بمنزلة [ حرف ] « 4 » واحد .
وأما المصروف عنه دون الصرف ، فقوله :
وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
[ ق 46 / ب ] [ آل عمران : 143 ] لا يتم الكلام على
مِنْكُمْ
لأن
وَيَعْلَمُ *
الثاني منصوب على الصرف عن الأول .
وأما الجحد دون المجحود فقوله :
ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ
[ المائدة :
117 ] الوقف على ما قبيح ؛ لأنها جحد وما بعدها مجحود .
وأما « لا » في النهي دون المجزوم ، فقوله :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
[ البقرة : 11 ]
هامش
( 1 ) من « ط » ، ووقع في « الأصل » : « الأسماء » .
( 2 ) من « ط » ، ووقع في « الأصل » : « يبد » .
( 3 ) من « ط » ، ووقع في « الأصل » : « لأنها » .
( 4 ) من « ط » ، ووقع في « الأصل » : « حروف » .