[ الحجر : 30 ] الوقف على
الْمَلائِكَةُ
غير تام ؛ لأن قوله :
كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
توكيد للملائكة .
وأما المنسوق دون ما نسقه عليه ، فكقوله :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
[ الحج : 18 ] الوقف على
السَّماواتِ
غير تام ؛ لأن
مَنْ
الثانية نسق على الأولى .
وأما « إنّ » دون اسمها فكقوله :
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ
[ هود : 75 ] الوقف على
إِنَّ
قبيح ؛ لأن إبراهيم اسمها ، والوقف على
إِبْراهِيمَ
قبيح ؛ لأن « حليما » خبرها ، والوقف على
لَحَلِيمٌ
غير تام ؛ لأن أواها نعت له .
وأما « كان » دون اسمها فكقوله :
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
[ النساء ، 96 ، 100 ، 152 ] الوقف على [
كانَ
] « 1 » قبيح ؛ لأن
اللَّهُ
مرتفع بها ، والوقف على
اللَّهُ
- عز وجل - قبيح ؛ لأن
غَفُوراً رَحِيماً
خبر
كانَ
والوقف على غفور غير تام ؛ لأن
رَحِيماً
نعت لغفور .
وأما « ظننت » [ ق 45 / ب ] وأخواتها دون اسمها ، فكقوله تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا
[ إبراهيم : 42 ] الوقوف على
تَحْسَبَنَّ
قبيح ؛ لأن
اللَّهَ
- عز وجل - هو الاسم ، والوقوف على
اللَّهَ
غير تام ؛ لأن
غافِلًا
هو الخبر .
وأما المقطوع منه دون القطع ، فكقوله - [ تعالى ] « 1 » - :
وَلَهُ الدِّينُ واصِباً
[ النحل : 52 ] الوقف على
الدِّينُ
غير تام ؛ لأن
واصِباً
قطع منه .
وأما المستثنى منه دون الاستثناء ، فقوله « 2 » :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
[ العصر : 2 - 3 ]
هامش
( 1 ) من « ط » .
( 2 ) في إحدى نسخ « ط » : « فكقوله » .