لِلْعَبِيدِ
[ 46 ] .
والخامس والعشرون : في « الجاثية » رأس تسع وعشرين منها :
ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
[ 29 ] .
وقيل : رأس اثنتين وثلاثين « 1 » منها :
بِمُسْتَيْقِنِينَ
[ 32 ] .
والسادس وعشرون : في « الذاريات » رأس عشر منها :
الْخَرَّاصُونَ
[ 10 ] .
وقيل : رأس ثلاثين :
الْعَلِيمُ
[ 30 ] .
والسابع والعشرون : خاتمة « الحديد » .
والثامن والعشرون : [ ق 23 / ب ] خاتمة « التحريم » .
والتاسع والعشرون : خاتمة [ ق 23 / ب ] « المرسلات » .
والثلاثون : آخر القرآن .
فصل : [ أجزاء الستين ]
فأما أجزاء ستين :
فالأول : رأس خمس وسبعين « 2 » من « البقرة » :
عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ 75 ] .
والثاني : [ رأس ] « 3 » مائة وإحدى وأربعين منها :
عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 141 ] .
والثالث : رأس اثنتين ومائتين منها أيضا :
وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ
[ 202 ] .
والرابع : رأس مائتين واثنتين وخمسين منها :
لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
[ 252 ] .
هامش
( 1 ) وفي رواية حفص : رأس سبع وثلاثين منها :وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ؛ خاتمة السورة .
( 2 ) وهو في رواية حفص رأس أربع وسبعين من « البقرة » :وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.
( 3 ) من « ط » .