الجزء ( فَمَنْ أَظْلَمُ )
[ ربع ]
قوله تعالى : * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ
الشرح والتحليل
1 . فمن أظلم : النقل والسكت . 2 . أظلم ممن : الإدغام . ولاحظه في وكذب بالصدق . 3 . إذ جاءه : الإدغام لأبى عمرو وهشام . 4 . جاءه : أحكام الإمالة وطويل النقاش أولا ووقف حمزة بالتسهيل مع المد والقصر . أظلم :
تغليظ اللام للأزرق وجها واحدا . ويسهل الجمع بعد ذلك .
جهنم مثوى : الإدغام . ولاحظ جواز الغنة عليه لأبى عمرو وتعينها ليعقوب .
ولاحظه على إمالة للكافرين لرويس . ولا امتناعات هنا بين الغنة ، للكافرين لابن ذكوان . وهذه فائدة من شرح المقرئ : تمتنع الغنة للصورى على الفتح في كافرين والإمالة في ذوات الراء . وتتعين للمطوعى على إمالتهما وتجوز له على فتحهما . كما تجوز للرملى على إمالتهما . جاء ، المتقون ، ليكفر للأزرق الترقيق وجها واحدا : لا يخفى .
قوله تعالى : أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
الشرح والتحليل
1 . عبده : حمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر بالقراءة بالجمع والشاهد :
وعبده اجمعوا ( شفا ) ( ث ) نا . ويسهل الجمع بعد ذلك .
هاد : وقف ابن كثير وحده بإثبات الياء . من خلق : الإخفاء مع الغنة لأبى جعفر .