تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

قوله تعالى : ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ

( 25 )

الشرح والتحليل

1 . ما لكم : ميم الجمع . لا تناصرون : قرأ أبو جعفر . والبزى بخلف عنه بتشديد التاء وصلا مع المد المشبع للساكنين . والباقون بالتخفيف والمد الطبيعي والشاهد من فرش البقرة : تناصروا ( ث ) ق ( ه ) د وفي الكل اختلف . . . له . ويسهل الجمع بعد ذلك . اليوم مستسلمون : الإدغام . ولا تأتى هاء السكت عليه ليعقوب . يتساءلون وقفا ، تأتوننا ، لذائقون : وقفا لا يخفى . قول ربنا : الإدغام .

قوله تعالى : إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ

( 35 )

الشرح والتحليل

1 . إنهم : ميم الجمع . 2 . كانوا إذا : المنفصل . 3 . قيل لهم : الإدغام والإشمام لمدلول ( ر ) جا ( غ ) نى ( ل ) زم . ولاحظ إدغام روح على توسط المنفصل في الموضعين . 4 . لا إله إلا اللّه : مد التعظيم لأصحاب القصر . وانظر التحريرات بعد من شرح المقرئ . والمذكرات الخاصة والمهم هنا : أن مد التعظيم لا يأتي لرويس على الإدغام العام من قوله : ومدا لتعظيم لبصريهم فدع . . . لوصل كذا مع سكت يعقوب واحظلا . . . لها سكتة معه كذاك رويسهم . . . على وجه إدغام . وشرحه بالإدغام العام .
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 241 | محمد ابراهيم محمد سالم