قوله تعالى : أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا
( 68 )
الشرح والتحليل
1 . أفأمنتم : ميم الجمع والسكت وتسهيل الهمزة الثانية للأصبهانى . 2 . أن نخسف ، أو نرسل ، أن نعيدكم ، فنرسل ، فنغرقكم : ابن كثير وأبو عمرو بالنون في الخمسة . وقرأ أبو جعفر ورويس فتغرقكم فقط بالتاء للتأنيث .
والباقون بالياء في الخمسة . والشاهد : يخسفا . . . وبعده الأربع نون ( ح ) ز ( د ) فا . . . يغرقكم منها فأنث ( ث ) ق ( غ ) نا . ولابن وردان انفرادة عن الشطوى بتشديد الراء ويلزم عليه فتح الغين . ولم يعرج عليها في الطيبة كعادته وذكرها في الدرة . وقرأت بها من طريق الدرة عند الأداء فأول التوقف هنا لأبى عمرو ولاحظ دقة ترتيب الوجوه ولاحظ ترك الغنة في الياء لخلف عن حمزة بعد أبي عمرو في أن يخسف .
القراءة
قالون بقراءة يخسف ، يرسل بالياء ولاحظ الاندراج . ( 2 ) أبو عمرو بقراءة نخسف ، نرسل بالنون . خلف عن حمزة بترك الغنة في الياء واندرج الضرير . ( 1 ) قالون بصلة الميم مقصورة وقراءته السابقة واندرج أبو جعفر .
ابن كثير على هذا الوجه بقراءة نخسف ، نرسل بالنون . قالون بمد الصلة وقراءته . الأزرق بالصلة الطويلة وقراءة يخسف ، يرسل بالياء . الأصبهاني بتسهيل الهمزة الثانية في أفأمنتم ووجهي الميم المهموزة وقراءته بالياء في يخسف ، يرسل . ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص وخلاد وإدريس .
خلف بترك الغنة .