( الجمع بين السورتين )
قوله تعالى : ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 111 )
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
المر
الشرح والتحليل
1 . حديثا يفترى : ترك الغنة في الياء لخلف عن حمزة والضرير عمن دورى الكسائي . 2 . يفترى : أحكام التقليل والإمالة . 3 . تصديق : الإشمام لحمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه والشاهد : وباب أصدق ( شفا ) والخلف ( غ ) ر . 4 . يديه : صلة الهاء لابن كثير . 5 . شئ : السكت لابن ذكوان ما عدا الرملي . وأحكامها ظاهرة . 6 . ورحمة لقوم : الغنة . 7 . يؤمنون :
إبدال الهمز وما بين السورتين . 8 . المر : سكت أبى جعفر على كل حرف ، تقليل الراء للأزرق وإمالتها لأبى عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف والشاهد : ورا الفواتح أمل ( صحبة ) ( ك ) ف . . . ( ح ) لا .
القراءة
قالون بالبسملة واندرج حفص ويعقوب . ( 8 ) ابن عامر ما عدا الرملي بإمالة الراء واندرج شعبة . ( 7 ) الأصبهاني بإبدال الهمز وفتح الراء مع البسملة .
أبو جعفر على هذا الوجه بسكت الحروف . ابن عامر من غير طريق الصوري والداجونى عن هشام ، بالسكت بين السورتين وإمالة الراء .