تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤

( الفصل الثاني : متن فتح الكريم للمتولى رضى اللّه عنه )

بسم اللّه الرحمن الرحيم
حمدت إلهي كافيا من توكلا * عليه ومغنى من إليه تبتلا فسبحانه مولى عوائد بره * توالت علينا قاصرين وكملا وصليت تعظيما وسلمت سرمدا * على من بمعراج السعادة قد علا محمد المحمود أحمد حامد * وآل وصحب كالنجوم ومن تلا وبعد فذا نظم بديع محرر * لطيبة ضاعت شذا وقرنفلا لقد سطعت عن شمس فكر مؤلف * هو الجزري الصدر عمدة من تلا فدونك تذييلا يحل رموزها * وينبئ عما أضمرته مفصلا ومن أصلها السامي نظمت قلائدا * ووافيت من فيض البدائع منهلا ومن عمدة العرفان لاحت بوارق * هدينا بها أهدى سبيل وأعدلا وسميته فتح الكريم تيمنا * وأسأل ربى أن يمن فيكملا

( سورتي الفاتحة والبقرة )

وها السكت في كالعالمين 1 الذين إن * تكن مدغما للحضرمي فأهملا وتختص كالإدغام لا ريب عنده * بسكتك بين السورتين أخا العلا وما كان عن روح يخص بسكته * الإدغام بل من كامل كن مبسملا وأشمم لخلاد الصراط بأول * فقط أو وثان أو لذي اللام ثم لا 2 ومع ثالث ما كان وسطا بزائد * فلا بد حال الوقف من أن يسهلا به خص تكبير ومع أول ومع * آخر ألف 3 في الوقف ليس مسهلا وعن قنبل سينا روى ابن مجاهد * فتى شنبوذ عنه صادا تقبلا وعن خلف يختص إسحاقهم بوجهه * سكتك بين السورتين فحصلا وعن خلف مع حمزة حينما تكب * رن فبسمل وانو وقفا بما خلا وفي أل مع المفصول مع شئ اسكتا * لدى خلف إن أنت وسطت عنه لا وفي نحو قرآن لخلاد اسكتا * واشمم له الحرفين أو مع أل ولا ومع سكت مفصول لدى خلف فقف * عليه وأل بالسكت ها لا تميلا وما كان ذو التوسيط فيها مكبرا * وما كان في التوراة إلا مميلا وما كان عن خلاد في المد ساكتا * وعن خلف ما كان فيه مفصلا
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 684 | محمد ابراهيم محمد سالم