تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الثامن عشر : الجمع ، وهو أن تجمع بين شيئين فأكثر في خبر واحد ، وفي وصف واحد . التاسع عشر : الترصيع ، وهو أن تكون الألفاظ في آخر الكلام مستوفية الوزن ، أو متقاربة مع الألفاظ التي في أوله . العشرون : التسجيع ، هو أن تكون كلمات الآي على رويّ واحد . الحادي والعشرون : الاستطراد ، وهو أن يتطرق من كلام إلى كلام آخر بوجه يصل ما بينهما ، ويكون الكلام الثاني هو المقصود ، كخروج الشاعر من السب إلى المدح ، بمعنى يتعلق بالطرفين ، مع أنه قصد المدح . الثاني والعشرون : المبالغة ، وقد تكون بصيغة الكلمة نحو صيغة ( فعّال ) ( ومفعال ) ، وقد تكون بالمبالغة في الأخبار أو الوصف ، فإن اشتدت المبالغة فهو غلوّ وإغراب ، وذلك مستكره عند أهل الشأن . « 1 » وأجمع الكتب في هذا الفن هو كتاب « منهاج البلغاء وسراج الأدباء »
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن جزي : 1 / 21 - وعرّف السيوطي المبالغة أن يذكر المتكلم وصفا فيزيد فيه حتى يكون أبلغ في المعنى الذي قصده وهي ضربان ، مبالغة بالوصف يخرج إلى حد الاستحالةيَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ[ النور : 35 ] ، ومبالغة بالصيغة بشتى صيغ المبالغة « فعلان » و « فعيل » و « فعّال » و « فعول » و « فعل » . الإتقان للسيوطي : 2 / 931 .