التاسع : المشاكلة ، وهي أن تذكر الشيء بلفظ آخر لوقوعه في صحبته « 1 » .
العاشر : الترديد ، وهو رد الكلام على آخره ، ويسمى في الشعر رد العجز على الصدر . « 2 »
الحادي عشر : لزوم ما لا يلزم ، وهو أن تلتزم قبل حروف الرويّ حرفا آخر ، وكذلك عند رؤوس الآيات .
الثاني عشر : القلب ، وهو أن يكون الكلام يصلح ابتداء قراءته من أوله وآخره ، نحو « دعد » ، أو تعكس كلماته فتقدم المؤخر ، وتؤخر المقدم « 3 » .
الثالث عشر : التقسيم ، وهو أن تقسم المذكور إلى أنواعه وأجزائه « 4 » .
هامش
( 1 ) وبمثله عرفه القزويني في التلخيص : 356 ومثال المشاكلة قول الشاعر :قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه * قلت اطبخوا لي جبّة وقميصا( 2 ) ذكر القزويني أن رد العجز على الصدر يكون في الشعر والنثر . وعرف الترديد بقوله : أن تجعل أحد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما في أول الفقرة والآخر في آخرها . انظر : التلخيص للقزويني : 393 .
( 3 ) وقد عرفه البرقوقي في شرحه على التلخيص : 404 ، فقال : هو أن يكون الكلام بحيث إذا قلبت حروفه لم تتغير قراءته ، كقول القائل :مودته تدوم لكل هول * وهل كل مودته تدوم( 4 ) ومثاله قوله تعالىسَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ -