تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
القاضي أبي بكر ابن العربي . « 1 »

الفن الخامس : الحديث ،

وما هو منه من تعيين المبهم ، وتبيين المجمل ، وسبب النزول ، والنسخ وغير ذلك ، ويؤخذ ذلك من النقل الصحيح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ويحتاج المفسر إلى رواية الحديث وحفظه لوجهين : الأول : إن كثيرا من الآيات نزلت في قوم مخصوصين وبأسباب مخصوصة ، كالتي نزلت في شأن حادثة أو نتيجة سؤال ، ولهذا لا بد للمفسر من معرفة فيمن نزلت الآيات ، وفيما نزلت ، ومتى نزلت . الثاني : أنه ثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم تفسير بعض القرآن ، فلا يجوز تجاوز ذلك إلى قول غيره ، لهذا لزم المفسر معرفة ذلك .

الفن السادس : القصص القرآني ،

وأخبار الأنبياء والسابقين التي ذكرها القرآن ، كقصة موسى وفرعون ، وقصة أصحاب الكهف ، وذي القرنين وغيرهم . فقد قرر العلماء أنه لا بد للمفسر من معرفة ما يتوقف عليه التفسير مما ثبت في الصحيح من تفاصيل تلك القصص ، فهي إنما ضربت لما فيها من
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن جزي : 1 / 18 - وكتاب ابن العربي في النسخ مطبوع بتحقيق الدكتور عبد الكبير المعري .