قَبْلِكَ
[ الأنعام : 34 ] ومنها تسليته صلى اللّه عليه وسلم ووعده بالنصر كما نصر الأنبياء من قبله ، وغير ذلك من أخبار الأنبياء التي حوت كثيرا من العجائب والمواعظ ، ولكون هذه الأخبار تفيد فوائد عديدة ذكرت في مواطن كثيرة . « 1 »
الفن السابع : أصول الدين ،
والكلام على ما يجوز على اللّه ، وما يجب له ، وما يستحيل عليه ، والنظر في النبوات وغيرها من أصول الدين ، ويتعلق هذا الفن بالقرآن من جانبين :
الأول : ما ورد في القرآن من إثبات العقائد ، وإقامة البراهين عليها ، والرد على أصناف الكفار .
والثاني : أن طوائف المسلمين تحتج بالقرآن لمذهبها ، وترد على مخالفيها ، فمعرفة المفسر بهم توصله إلى التحقق والتثبت في القول .
وقد صنف العلماء من سائر الطوائف في هذا الفن كتبا عديدة ، زلت فيها أقدام كثيرة .
الفن الثامن : علم اللغة ،
وهو من ألزم الفنون لطالب التفسير ؛ يقول مجاهد : لا يحل لأحد يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب اللّه إذا لم
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن جزي : 1 / 10 - وينظر : البرهان في علوم القرآن للزركشي : 3 / 26 - 30 - والزيادة والإحسان لابن عقيلة : 1 / 215 ( النوع الخامس والعشرون بعد المائة ) تحقيق مصلح السامدي .