يكن عالما بلغات العرب . وقال الإمام مالك : لا أوتى برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب اللّه إلا جعلته نكالا . « 1 » ، فبها يعرف شرح الألفاظ ومدلولاتها ، وفي كتاب اللّه مفردات عظيمة منها الغريب وغيره ما يلزم المفسر حفظه ومعرفته ، من أفضل المصنفات التي اهتمت بهذا الفن كتاب ابن سيده « 2 » ، وكتاب « تهذيب اللغة » للأزهري « 3 » و « الصحاح » للجوهري « 4 » ، وغيرها « 5 » .
الفن التاسع : أحكام القرآن ،
وما ورد فيها من الأوامر والنواهي ،
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية بنحوه : 6 / 322 - والبيهقي في الشعب ( ح 313 - 2 / 565 ) - وانظر الإتقان للسيوطي : 4 / 182 .
( 2 ) هو علي بن إسماعيل المرسي الضرير ، المعروف بابن سيده ، إمام في اللغة حافظ لها ، وأحد من يضرب بذكائه المثل ، له ( المحكم والمحيط الأعظم ) في اللغة ، توفي ( 458 ه ) .
انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 18 / 144 - ومرآة الجنان لليافعي : 3 / 83 .
( 3 ) هو العلامة أبو منصور ، محمد بن أحمد بن الأزهر الأزهري الهروي ، كان رأسا في اللغة والفقه ، له تهذيب اللغة ، وآخر في التفسير ، توفي ( 370 ه ) . انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 16 / 315 - ووفيات الأعيان لابن خلكان : 4 / 334 .
( 4 ) هو إسماعيل بن حماد التركي ، إمام اللغة ، وأحد من يضرب به المثل في ضبط اللغة ، له كتاب الصحاح في اللغة ، توفي ( 393 ه ) . انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 17 / 80 - ومرآة الجنان لليافعي : 2 / 446 .
( 5 ) ومن المؤلفات فيه ( الموعب في اللغة لأبي غالب تمام بن غالب القرطبي ت ( 436 ه ) ، و ( الجامع في اللغة ) لمحمد بن جعفر القيرواني المعروف بالقزاز ، ت ( 412 ه ) وغير ذلك .