كالأعرابي . « 1 »
كما تكلم عدد من التابعين في التفسير كالحسن البصري والضحاك بن مزاحم والسدي وغيرهم ، ثم تتابع الناس وألفوا في التفسير التآليف ، خاصة حين فسد اللسان ، وكثرت العجمة بدخول الناس في الدين ، واحتاج الناس إلى فهم النص القرآني ، وإلى البيان والتوضيح ، وشرح الألفاظ والمفردات .
3 - أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم وصحابته لم يفسروا القرآن كله ، بل الثابت أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم لم يفسر من القرآن إلا اليسير ، أخرج ابن جرير وغيره عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : ما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يفسر شيئا من القرآن إلا آيا بعدد علمهن إياه جبريل . « 2 » وقد سئل علي بن أبي طالب - كرم اللّه وجهه - : هل خصكم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بشيء ؟ فقال : ما عندنا غير هذه الصحيفة ، أو فهم يؤتاه الرجل في كتابه . « 3 » فكيف يفهم ما لم يرد فيه نص .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير في تفسيره : 1 / 80 .
( 2 ) أخرجه ابن جرير في تفسيره : 1 / 84 وقال في : 89 : الخبر معلول في إسناده ، وفيه جعفر بن محمد الزبيري ، وهو غير معروف عند أهل الأثر . وقال ابن كثير 1 / 18 : حديث منكر . وأخرجه أبو يعلى في مسنده : 8 / 23 - وأورده الهيثمي في المجمع : 6 / 303 .
( 3 ) أورده أبو حيان في تفسيره : 1 / 13 - والحديث أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب :
العلم ، باب : كتابة العلم : 1 / 36 .