تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وعلة تقديم بعض السور المدنية على المكية هو أن اللّه تعالى خاطب العرب بلغتهم وعلى ما تعرف من أفانين خطابها ومحاوراتها ، ولمّا كان من فن كلامها تقديم المؤخر وتأخير المقدّم ، خوطبوا بهذا المعنى في كتاب اللّه تعالى ، فأقيمت عليهم الحجة بذلك . « 1 » واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 62 - ويبقى ما ذكره المصنف احتمال وارد ، ولم أقف على قول لأحد من العلماء في ذلك . فاللّه أعلم بما قال .
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 209 | محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي