تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
والفتح والحجرات والحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والصف والجمعة والمنافقون والتغابن والطّلاق والتحريم والنّصر . وأما المختلف فيه فهي : أم القرآن والرعد والنحل والحجّ والرّحمن والإنسان والمطففون والقدر والبينة والزلزلة وأرأيت والإخلاص والفلق والنّاس . وأما المكي المتفق عليه فهي سائر السور المتبقية . « 1 »
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 61 - وتفسير ابن جزي : 1 / 8 . قال ابن عقيلة : وإذا تأملت حقيقة هذا الخلاف وجدته في أكثر السور لفظيا ، لأن من يقول : السورة مكية - مثلا - فإما أن يكون لكونه علم أن بعض آيات منها نزلت بمكة فيحكم على السورة أنها مكية ، وكذا من يقول : إنها مدنية ، أو يكون يرى أن المكي ما نزل بمكة قبل الهجرة أو بعدها ، والمخالف لا يرى المكي إلا ما نزل قبل الهجرة ، فيرجع الخلاف في الغالب إلى اللفظي . الزيادة والإحسان : 1 / 277 تحقيقي . قلت : بل الخلاف راجع إلى اختلاف في المصطلح ، بالاعتبار الزماني والمكاني . ويرجع الباقلاني في الانتصار الخلاف إلى كون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يبين لصحابته المكي من المدني في قول أو نص ، وإن كان الصحابة رضوان اللّه عليهم حريصين على معرفة كل ما يتعلق بالتنزيل ، والإحاطة به ، لما للقرآن من مكانة في نفوسهم . قال الباقلاني : وإنما عدل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن ذلك لأنه مما لم يؤمر به ، ولم يجعل اللّه تعالى علم ذلك من فرائض الأمة ، وإن وجب في بعضه على أهل العلم من معرفة -