روى الواحدي بسنده عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إني قد خلّفت فيكم شيئين لن تضلوا أبدا ما أخذتم بهما ، وعملتم بما فيهما ، كتاب اللّه عزّ وجلّ ، وسنتي ، ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض . « 1 »
وأخرج البغوي بسنده عن عمر بن الخطاب أنه قال : أما إن نبيكم صلى اللّه عليه وسلم قال : إن اللّه تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين . « 2 » قال البغوي : صحيح أخرجه مسلم عن زهير بن حرب « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير الواحدي : 1 / 50 - وأخرجه الحاكم في المستدرك : 1 / 93 وسكت عنه - وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات كما ذكر السيوطي وابن عقيلة ، وأشار السيوطي إلى حسنه ، وصححه الألباني صحيح الجامع الصغير : ( ح 3227 - 3 / 111 ) . وقال المناوي : ، ورواه عنه أيضا الدارقطني باللفظ المذكور وفيه - كما قال - الفريابي صالح بن موسى ضعفوه ، وعنه داود بن عمر الضبي قال أبو حاتم : منكر الحديث . انظر : فيض القدير :
3 / 443 ، وانظر الزيادة والإحسان لابن عقيلة : 2 / 642 - ورواه أحمد في المسند :
3 / 17 - 26 عن أبي سعيد - وذكره الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي والسامع :
1 / 111 .
( 2 ) تفسير البغوي : 1 / 40 - وأورده الخازن في تفسيره : 1 / 4 - وهو في مسلم ، كتاب :
صلاة المسافرين ، باب : فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه : 1 / 559 .
( 3 ) هو زهير بن حرب بن شداد الحرشي ، أبو خيثمة ، محدث حافظ حجة ، صاحب تصانيف مشهورة ، توفي ( 234 ه ) . انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 11 / 489 - وتاريخ بغداد للخطيب : 8 / 482 .