وقد قيل لأبي عصمة : من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضل سور القرآن سورة سورة ؟ فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق ؛ فوضعت هذا الحديث حسبة . « 1 »
4 - ما وضع من بعض السؤّال والمكدّين ، يقصدون به جمع المال ، فيقفون في المساجد ويضعون لكل مجلس ما يوافق هواهم ، ليعطوهم ، وقد يضعون لموضوعاتهم أسانيد صحيحة حفظوها ، ومن ذلك القصة المشهورة في أجر من قال : لا إله إلا اللّه ، والتي ذكرها جعفر بن محمد الطيالسي « 2 » ، عن القاص الذي نسب إلى ابن حنبل وابن معين ما لم يقولاه ، وأوردها القرطبي بطولها في مقدمته . « 3 »
وغير ذلك من الأغراض والأهداف ، التي تناولها الوعيد الوارد في قوله صلى اللّه عليه وسلم : اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم ، فمن كذب عليّ متعمدا فليتبوأ
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 78 - تدريب الراوي للسيوطي : 1 / 282 ط دار الكتب الحديثة .
( 2 ) هو جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، حافظ مجود ، ثبت ثقة ، اشتهر بالإتقان والحفظ والصدق ، توفي ( 282 ه ) . انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 13 / 346 - وتاريخ بغداد للخطيب : 7 / 188 .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 79 - وانظر : كتاب المجروحين لابن حبان : 1 / 85 .