تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
المصلوب وغيرهما ، فقد افترى هذا الأخير على أنس بن مالك أنه قال في قوله صلى اللّه عليه وسلم : « أنا خاتم الأنبياء ، لا نبي بعدي . » فزاد الراوي : « إلا ما شاء اللّه » لما كان يدعو إليه من الإلحاد والزندقة . « 1 » 2 - ما وضع تبعا للهوى ، كما فعلت الخوارج ، قال أحد شيوخهم بعد أن منّ اللّه عليه بالتوبة : إن هذه الأحاديث دين فانظروا ممن تأخذون دينكم ، فإنا كنا إذا هوينا أمرا صيّرناه حديثا . « 2 » 3 - ما وضع حسبة من بعض جهلة المسلمين ، يريدون به حسب زعمهم ترغيب الناس في الفضائل « 3 » ، كما فعل نوح بن أبي مريم المروزي المعروف بأبي عصمة « 4 » ، وكما فعل محمد بن عكاشة الكرماني وغيرهما ،
هامش
( 1 ) المرجع السابق : 1 / 78 - أورده ابن الجوزي في الموضوعات : 1 / 279 - 377 - والسيوطي في اللئالئ المصنوعة : 1 / 137 - والشوكاني في الفوائد المجموعة : 320 وقال : رواه الجوزقاني . ( 2 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 78 - وكتاب المجروحين لابن حبان : 1 / 82 . ( 3 ) قال النووي : أعظمهم ضررا قوم ينسبون إلى الزهد ، وضعوه حسبة في زعمهم . تدريب الراوي للسيوطي : 1 / 282 ط دار الكتب الحديثة . ( 4 ) هو قاضي مرو ، كان يعرف بالجامع لجمعه العلوم ، كذبوه في الحديث قال ابن المبارك : كان يضع الحديث . انظر ترجمته : المجروحين لمحمد بن حبان البستي : 3 / 48 - والضعفاء الكبير للذهبي : 4 / 304 - والكامل في الضعفاء لابن عدي : 7 / 2505 .