مقعده من النار . « 1 »
قال القرطبي : ولو اقتصر الناس على ما ثبت في الصحاح والمسانيد وغيرها من المصنفات التي تداولها العلماء ، ورواها الأئمة الفقهاء ، لكان لهم في ذلك غنية ، وخرجوا عن تحذيره صلى اللّه عليه وسلم . « 2 »
المسألة الثانية : في ذكر شيء من فضائل القرآن :
ذكر المفسرون في مقدماتهم كثيرا من الأحاديث والآثار وأخبار السلف وعاداتهم مع القرآن ، وتفاوتت درجات المرويات بين الصحيح الثابت وبين الضعيف المردود ، وغالب تلك المرويات هي مما حفلت به كتب التفسير والفضائل ، وأرى أن الاقتصار على ذكر نماذج منها في هذا الموضع هو الأسلم .
وفي هذه المسألة عدة مطالب :
المطلب الأول : فضل الاعتصام بكتاب اللّه :
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 80 - والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند : ( ح 2675 - 4 / 235 ) وقال شاكر : إسناده ضعيف ، لضعف عبد الأعلى الثعلبي . وهو في المجمع :
1 / 146 ونسبه للطبراني وأعله بعبد الأعلى . وأصله في البخاري ، كتاب العلم ، باب :
إثم من كذب على النبي صلى اللّه عليه وسلم : 1 / 35 .
( 2 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 80 .