وقالت : خرج القوم بآياتهم . أي : بجماعتهم .
قال برج بن مسهر الطائي « 1 » :
خرجنا من النّقبين لا حيّ مثلنا * بآيتنا نزجي اللّقاح المطافلا
قال القرطبي : وسميت أية لأنها جماعة حروف من القرآن وطائفة منه . « 2 »
والآية ( الأمر العجيب ) :
سميت بها لأنها عجيب يعجز البشر عن التكلم بمثلها . « 3 »
هامش
( 1 ) هو برج بن مسهر بن جلاس بن الأرت الطائي ، شاعر من معمّري الجاهلية ، له شعر اختار أبو تمام في الحماسة منه ، توفي نحو ( 30 ق ه ) . انظر الأعلام للزركلي : 2 / 47 .
ومن مراجعه بلوغ الأرب للآلوسي : 3 / 299 .
( 2 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 66 - وانظر : تفسير ابن عطية : 1 / 71 - والبيت في خزانة الأدب للبغدادي : 6 / 515 - ومعناه أنهم خرجوا بجماعتهم وبما يستدل به عليهم من متاعهم .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 66 - وانظر في معنى الآية : غرائب القرآن للنيسابوري :
1 / 28 - ومقدمات شمس الدين الأصفهاني - المقدمة الثالثة : و ( 10 ) ، مخطوط باستانبول - تركيا - مكتبة كوبرلي - وخزانة الأدب للبغدادي : 6 / 512 .
والآية ( المعجزة ) ، قال تعالى :سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ[ البقرة : 211 ] أي : معجزة واضحة .
والآية : ( البرهان والدليل ) قال تعالى :وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ[ الروم : 22 ] .