دعاءنا ، وإعطائك إيانا سؤلنا « 1 » .
وقال تعالى :
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ
[ البقرة : 248 ] ، أي : علامة ملكه .
وقال سحيم عبد بني الحسحاس « 2 » :
ألكني إليها عمرك اللّه يا فتى * بآية ما جاءت إلينا تهاديا
يعنى : علامة ذلك « 3 » .
وقال النابغة :
توهّمت آيات لها فعرفتها * لستة أعوام وذا العام سابع « 4 »
وتقول العرب : بيني وبين فلان آية . أي : علامة . « 5 »
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري : 1 / 106 - وتفسير الماوردي : 1 / 28 .
( 2 ) هو سحيم ، كان عبدا اشتراه بنو الحسحاس ، ونشأ فيهم ، له شعر رقيق ، تغزل في نساء بني الحسحاس فقتلوه عام ( 40 ه ) . انظر : الشعر والشعراء لابن قتيبة : 241 - وخزانة الأدب للبغدادي : 2 / 102 .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري : 1 / 106 - وتفسير الماوردي : 1 / 28 - وانظر ديوان الشاعر : 19 - وخزانة الأدب للبغدادي : 2 / 104 - قال الزمخشري : ألكني إلى فلان ، واحمل إليه ألوكي ، ومألكتي ، وهي الرسالة . أي : أبلغ رسالتي إليها . أساس البلاغة للزمخشري ( ألك ) : 20 .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 66 .
( 5 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 66 .