تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
قال ابن عطية : - وفي قول بعضهم - لما كانت الجملة التامة من القرآن علامة على صدق الآتي بها ، وعلى عجز المتحدي بها سميت آية . « 1 » والآية ( القصة والرسالة ) : قال كعب بن زهير بن أبي سلمى « 2 » :
ألا أبلغنا هذا المعرّض آية * أيقظان قال القول إذ قال أم حلم
يعني بقوله : ( آية ) رسالة مني وخبرا عني . قال الطبري : فيكون معنى الآيات : القصص ، قصة تتلو قصة ، بفصول ووصول . « 3 » والآية ( الجماعة ) : فقد قالت العرب : جئنا بآيتنا . أي : بجماعتنا .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن عطية : 1 / 71 - وانظر : تفسير ابن جزي : 1 / 8 - قال ابن عقيلة : الآية أصلها العلامة ، إما العلامة على الفصل ، أو الصدق ، أو عجز المتحدى به . الزيادة والإحسان بتحقيقي : 2 / 610 . قلت : وهذا هو الراجح والأظهر واللّه أعلم . ( 2 ) هو كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني ، شاعر عريق ، وصاحب اللامية المشهورة التي مدح بها النبي صلى اللّه عليه وسلم : بانت سعاد . . . . أسلم بعد أن أهدر النبي صلى اللّه عليه وسلم دمه ، توفي ( 26 ه ) . انظر : الشعر والشعراء لابن قتيبة : 67 - والأغاني لأبي الفرج : 17 / 87 . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري : 1 / 106 - والماوردي : 1 / 28 - وانظر ديوان الشاعر : 64 .
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 142 | محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي