تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
والضحاك : كما يؤثر عن قتادة قوله : كان أعلم التابعين أربعة : كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك ، وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير ، وكان عكرمة أعلمهم بالسير ، وكان الحسن البصري أعلمهم بالحلال والحرام ، ومن التابعين كذلك طبقة تتلمذت في الكوفة على ابن مسعود ، من أمثال الشعبي المتوفى عام 105 ه ، وإبراهيم النخعي المتوفى عام 95 ه ، أما الطبقة السابقة فهم تلامذة عبد اللّه بن عباس ، وهناك طبقة ثالثة من التابعين ، ومنهم مالك بن أنس المتوفى عام 150 ه ، والحسن البصري المتوفى عام 110 ه ، وقتادة المتوفى عام 117 ه . وسواء منهم كذلك من عاش بعد عصر التابعين مباشرة ، أو بعده بأمد كبير . ومن أجل المفسرين لكتاب اللّه ، أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى عام 606 ه ، والخازن علاء الدين بن محمد البغدادي المتوفى عام 741 ه ، والبيضاوي المتوفى عام 692 ه ، والجلالين : المحلى والسيوطي ، والجمل ، وابن كثير الدمشقي الحافظ المتوفى عام 774 ه ، والنيسابوري المتوفى عام 468 ه ، وأبو حيان الأندلسي المتوفى عام 745 ه ، والخطيب الشربيني المتوفى نحو عام 980 ه ، والشهاب الخفاجي المتوفى عام 1069 ه ، ومحمد رشيد رضا في تفسير المنار ، والطنطاوي جوهري في تفسيره الجواهر ، ومحمد فريد وجدى في تفسيره الموجز ، والشيخ أحمد مصطفى المراغي في تفسيره المسمى تفسير المراغي ، والشيخ محمد حجازي في تفسيره المشهور بتفسير حجازي ، وسواهم ، فضلا عما كتب في تفسير سورة أو أكثر من سور القرآن الكريم ، كتفسير جزء « عمّ » للإمام محمد عبده ، وتفسير جزء تبارك للشيخ عبد القادر المغربي ، وكتاب الذكر الحكيم تأليف محمد عبد المنعم الخفاجي وهو تفسير سور ثلاث من سور القرآن وهي : الحج ، لقمان ، ق » ، وتفسير سورة النور للشيخ إبراهيم الجبالى ، وتفسير سورة يوسف ، وتفسير سورة لقمان والحديد والحجرات للشيخ محمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر الأسبق » « 1 » .

قال المحققان في نشأة علم التفسير وتطوره :

« لما كان علم التفسير مرتبطا بالقرآن الكريم ، كان تاريخه مرتبطا بنزول القرآن الكريم ،
هامش
( 1 ) تفسير القرآن الحكيم ج 1 ص 11 - 12 .