يصلي كل يوم ستمائة ركعة ، وتوفي سنة 76 ه ست وسبعين من الهجرة .
الضحاك :
هو : الضحاك بن مزاحم الهلالي ، مولاهم الخراساني روى عن بعض الصحابة ، وأخذ عنهم العلم ، وثقه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأبو زرعة ، وكان له شهرة بالتفسير توفي سنة خمس ومائة .
تدوين التفسير بالمأثور
جاء قرن تابعي التابعين ، وفيه ألفت تفاسير كثيرة جمعت من أقوال الصحابة والتابعين كتفسير سفيان بن عيينة ، ووكيع بن الجراح ، وشعبة بن الحجاج ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، وآدم بن أبي إياس ، وإسحاق بن راهويه ، وروح بن عبادة ، وعبد بن حميد ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعلي بن أبي طلحة ، والبخاري وآخرين . ومن بعدهم ألف ابن جرير الطبري كتابه المشهور وهو من أجل التفاسير ثم ابن أبي حاتم ، وابن ماجة والحاكم ، وابن مردويه ، وابن حبان ، وغيرهم .
وليس في تفاسير هؤلاء إلا ما هو مسند إلى الصحابة والتابعين وتابعيهم ، ما عدا ابن جرير فإنه تعرض لتوجيه الأقوال ، وترجيح بعضها على بعض . وذكر الإعراب والاستنباط » « 1 » .
قال الخفاجي : « وحسبنا هنا أننا نتم جهودا قدمها علماء المسلمين في كل عصر ، في سبيل القرآن وشرحه وتفسيره ، سواء منهم من عاش في عهد الصحابة من مثل علي ابن أبي طالب ، وزيد بن ثابت المتوفى عام 310 ه ، والقرطبي والزمخشري المتوفى عام 538 ه . والرازي المتوفى عام 45 ه ، وابن عباس المتوفى عام 68 ه ، وابن مسعود المتوفى عام 44 ه ، أو عاش في عصر التابعين : كمجاهد المتوفى عام 103 ه ، وعكرمة المتوفى عام 105 ه ، وطاوس المتوفى عام 106 ه ، وعطاء بن أبي رباح المتوفى عام 114 ه ، وسعيد بن جبير المتوفى عام 94 ه ، وسعيد بن المسيب ، وسواهم ، ويؤثر عن سفيان الثوري قوله : خذوا التفسير عن أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة
هامش
( 1 ) مقدمة البحر المحيط ج 1 ص 17 - 23 .