تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
بالمدينة سنة سبع وخمسين ، وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب المتوفى بمكة المكرمة سنة ثلاث وسبعين ، وجابر بن عبد اللّه المتوفى بالمدينة سنة أربع وسبعين ، وأبو موسى الأشعري المتوفى سنة أربع وأربعين ، وابن عمرو بن العاص المتوفى سنة ثلاث وستين ، وهو أحد العبادلة الذين استقر عليهم أمر العلم في آخر عهد الصحابة ، وزيد بن ثابت الأنصاري كاتب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المتوفى سنة خمس وأربعين . وأما المفسرون من التابعين فمنهم أصحاب ابن عباس وهم علماء مكة المكرمة ، ومنهم مجاهد بن جبر المتوفى سنة ثلاث ومائة واعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري ، وسعيد بن جبير المتوفى سنة أربع وتسعين ، وعكرمة مولى ابن عباس المتوفى بمكة سنة خمس ومائة ، وطاوس بن كيسان اليماني المتوفى سنة ست ومائة ، وعطاء بن أبي رباح المكي المتوفى سنة أربع عشرة ومائة . ومنهم : أصحاب ابن مسعود وهم علماء الكوفة كعلقمة بن قيس المتوفى سنة اثنتين ومائة ، والأسود بن يزيد المتوفى سنة خمس ومائة ، ومنهم : أصحاب زيد بن أسلم كعبد الرحمن بن زيد ومالك بن أنس ، ومنهم الحسن البصري المتوفى سنة إحدى وعشرين ومائة ، وعطاء بن أبي سلمة ميسرة الخراساني ، ومحمد بن كعب القرظي المتوفى سنة سبع عشرة ومائة ، وأبو العالية رفيع بن مهران الرياحي المتوفى سنة تسعين ، والضحاك بن مزاحم ، وعطية بن سعيد العوفي المتوفى سنة إحدى عشرة ومائة ، وقتادة بن دعامة السدوسي المتوفى سنة سبع عشرة ومائة ، والربيع بن أنس والسدي . ثم بعد هذه الطبقة الذين صنفوا كتب التفاسير التي تجمع أقوال الصحابة والتابعين كسفيان بن عيينة ، ووكيع بن الجراح ، وشعبة بن الحجاج ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق وآدم بن أبي إياس ، وإسحاق بن راهويه ، وروح بن عبادة ، وعبد اللّه بن حميد ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وآخرين . ثم بعد هؤلاء طبقة أخرى منهم : عبد الرزاق وعلي بن أبي طلحة وابن جرير وابن أبي حاتم وابن ماجة والحاكم وابن مردويه وأبو الشيخ بن حيان وابن المنذر في آخرين .
علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 445 | مركز الثقافة والمعارف القرآنية