تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
أربعين صباحا يقرأ بهم سبح اسم ربك الاعلى ، قال : فقال المنافقون : لا واللّه ما يحسن ابن أبي طالب ان يقرأ القرآن ولو أحسن ان يقرأ القرآن لقرأ بنا غير هذه السورة ، قال : فبلغه ذلك ، فقال : « ويل لهم انى لأعرف ناسخه من منسوخه ومحكمه من متشابهه وفصله من فصاله وحروفه من معانيه ، واللّه ما من حرف نزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الا انى اعرف فيمن نزل وفي اى يوم وفي اى موضع ، ويل لهم اما يقرءون
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى
واللّه عندي ورثتهما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد انهى لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من إبراهيم وموسى ، ويل لهم واللّه انا الذي انزل اللّه فىّ :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
، فإنما كنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيخبرنا بالوحي فأعيه انا ومن يعيه ، فإذا خرجنا قالوا : ما ذا قال آنفا ؟ » . 12 - عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « ما نزلت آية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الا أقرأنيها « 1 » . . . » . 13 - عن سلمة بن كهيل ، عمن حدثه ، عن علي عليه السّلام قال : « لو استقامت لي الإمرة وكسرت أو ثنيت لي الوسادة ، لحكمت لأهل التوراة بما انزل اللّه في التوراة حتى تذهب إلى اللّه انى قد حكمت بما انزل اللّه فيها ، ولحكمت لأهل الإنجيل بما انزل اللّه في الإنجيل حتى تذهب إلى اللّه انى قد حكمت بما انزل اللّه فيها ، ولحكمت في أهل القرآن بما انزل في القرآن حتى يذهب إلى اللّه انى قد حكمت بما انزل اللّه فيه » . 14 - عن أيوب بن حر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : الأئمة بعضهم اعلم من بعض ؟ قال : « نعم وعلمهم بالحلال والحرام وتفسير القرآن واحد » . 15 - عن حفص بن قرط الجهني ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام قال سمعته يقول : « كان علي عليه السّلام صاحب حلال وحرام وعلم بالقرآن ونحن على منهاجه » . 16 - عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ان فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله وهو علي بن أبي طالب عليه السّلام » . 17 - عن بشير الدهان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ان اللّه فرض طاعتنا في
هامش
( 1 ) تقدم في ص 436 من الكتاب الحاضر .
علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 442 | مركز الثقافة والمعارف القرآنية