تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وعبرها وأمثالها . . . . إلخ » « 1 » « 2 » .

قال المحققان :

« التفسير في اللغة :

الكشف والإظهار ، ومنه قوله تعالى :
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
« 3 » ، أي : بيانا وتفصيلا . والتفسير في اللغة : يستعمل في الكشف الحسي ، وفي الكشف عن المعاني المعقولة .

التفسير في الاصطلاح الشرعي :

هو العلم الذي يعرف به فهم القرآن الكريم ، وإدراك معانيه ، والكشف عن مقاصده ومراميه ، واستخراج أحكامه وحكمه ، وتوضيح معنى الآيات القرآنية ، بذكر معنى الآية وشأنها وقصتها والسبب الذي نزلت فيه ، بلفظ يدلّ عليه دلالة ظاهرة » « 4 » .

قال عبد السلام :

وهو في اللغة :

مصدر فسّر . . بمعنى الإيضاح والتبيين . قال تعالى :
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
« 5 » أي بيانا وتفصيلا . والفسر : البيان وكشف المغطى . قال أبو حيان : ويطلق التفسير أيضا على التعرية للانطلاق ، يقال : فسرت الفرس : عرّيته لينطلق ، وهو راجع لمعنى الكشف ، فكأنه كشف ظهره لهذا الذي يريده منه من الجري .

أما في الاصطلاح : فقد عرّف بعدة تعريفات منها :

هو : علم يبحث عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ، ومدلولاتها ، وأحكامها الإفرادية والتركيبية ، ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب ، وتتمات ذلك « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر حول هذا التعريف الأخير البرهان للزركشي ج 2 ص 148 ، والإتقان للسيوطي ج 2 ص 174 . ( 2 ) مقدمة تفسير النسائي ج 1 ص 6 - 7 . ( 3 ) سورة الفرقان : الآية 33 . ( 4 ) مقدمة معالم التنزيل ( بغوى ) ج 1 ص 7 . ( 5 ) سورة الفرقان : الآية 33 . ( 6 ) هكذا عرفه أبو حيان في مقدمة البحر المحيط ج 1 ص 13 .