النجاة والمخرج كقوله سبحانه :
يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً
« 1 » .
الذكر : قال تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 2 » .
قال تعالى في القرآن :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ، وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
« 3 » .
وقال :
يس ، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
« 4 » ، وقال :
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ
« 5 » ، وقال :
ألم ، ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
« 6 » ، وقال أيضا :
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
« 7 » . . وقال عز وجل :
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
« 8 » . . وقال :
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
« 9 » . . وقال :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ ، وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 10 » . . وقال تعالى :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ ، وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 11 » » « 12 » .
قال الزحيلى :
« للقرآن أسماء : هي القرآن ، والكتاب ، والمصحف ، والنور ، والفرقان « 13 » .
وسمّي قرآنا : لأنه التنزيل المتلو المقروء ، وقال أبو عبيدة : سمّي القرآن : لأنه يجمع السّور ، فيضمّها . قال تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
« 14 » أي جمعه وقراءته ، ومن المعلوم أن القرآن نزل تدريجيا شيئا بعد شيء ، فلما جمع بعضه إلى بعض سمّي قرآنا .
وسمّي كتابا من الكتب أي الجمع ، لأنه يجمع أنواعا من القصص والآيات والأحكام والأخبار على نحو مخصوص .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : الآية 29 .
( 2 ) سورة الحجر : الآية 9 .
( 3 ) سورة آل عمران : الآية 7 .
( 4 ) سورة يس : الآية 1 و 2 .
( 5 ) سورة القمر : الآية 5 .
( 6 ) سورة البقرة : الآية 1 - 3 .
( 7 ) سورة النحل : الآية 89 .
( 8 ) سورة الأنعام : الآية 38 .
( 9 ) سورة يس : الآية 12 .
( 10 ) سورة الحجر : الآية 21 .
( 11 ) سورة ص : الآية 29 .
( 12 ) الغيب والشهادة ج 1 ص 21 - 22 .
( 13 ) تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للعلامة النظام - نظام الدين الحسن بن محمد النيسابوري بهامش تفسير الطبري : ج 1 ص 25 ، تفسير الرازي : ج 2 ص 14 .
( 14 ) سورة القيامة : الآية 17 .