تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

ميزان المكية والمدنية

قال هود بن محكم

: « وإن ما أنزل بمكة وما أنزل في طريق المدينة قبل أن يبلغ النبي عليه السّلام المدينة فهو من المكي . وما أنزل على النبي عليه السّلام في أسفاره بعد ما قدم المدينة فهو مدني . وما كان من القرآن
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
فهو مدني ، وما كان
يا أَيُّهَا النَّاسُ
ففيه مكي ومدني ، وأكثره مكي » « 1 » .

قال ابن جزى

: « في السورة المكية والمدنية : اعلم ! أنّ السور المكية هي التي نزلت بمكة ، ويعد منها كل ما نزل قبل الهجرة وإن نزل بغير مكة ، كما أن المدينة هي السورة التي نزلت بالمدينة ويعدّ منها كل ما نزل بعد الهجرة وإن نزل بغير المدينة ، وتنقسم السور ، ثلاثة أقسام : قسم مدنية باتفاق ، وهي اثنان وعشرون سورة ، وهي البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنفال ، وبراءة ، والنور ، والأحزاب ، والقتال ، والفتح ، والحجرات ، والحديد ، والمجادلة ، والحشر ، والممتحنة ، والصف ، والجمعة ، والمنافقون ، والتغابن ، والطلاق ، والتحريم ، وإذا جاء نصر اللّه . وقسم فيها خلاف ، هل هي مكية أو مدنية ؟ وهي ثلاث عشرة سورة : أم القرآن ، والرعد ، والنحل ، والحج ، والإنسان ، والمطففون ، والقدر ، ولم يكن ، وإذا زلزلت ،
هامش
( 1 ) تفسير كتاب اللّه العزيز ج 1 ص 69 .