تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
( ص ) جزء ، والزمر وغافر و ( حم ) السجدة جزء ، والخمس البواقي من آل ( حم ) جزء . والثلث الأول أشبه بتشابه أوائل السور ، والثاني أشبه بمقدار جزء من تجزئة الحروف وهو المرجح . ثم « القتال » و « الفتح » و « الحجرات » و « ق » و « الذاريات » جزء ، ثم الأجزاء الأربعة المعروفة ، وهذا تحزيب مناسب مشابه لتحزيب الحروف ، واحدى عشرة سورة حزب حزب ، وإذ البقرة كسورتين ، فيكون إحدى عشرة سورة ، وهي نصيب إحدى عشرة ليلة . واللّه أعلم » « 1 » .

قال ابن كثير

: « أما التحزيب والتجزئة ، فقد اشتهرت الأجزاء من ثلاثين كما في الربعات بالمدارس وغيرها ، وقد ذكرنا فيما تقدم الحديث الوارد في تحزيب الصحابة للقرآن والحديث في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود وابن ماجة وغيرهم ، عن أوس بن حذيفة أنه سأل أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في حياته كيف تحزبون القرآن ؟ قالوا : ثلاث وخمس وسبع وتسع وأحد عشرة وثلاث عشرة « 2 » ، وحزب المفصل - من ( ق ) - حتى تختم » « 3 » .
هامش
( 1 ) دقائق التفسير ج 1 ص 24 - 31 . ( 2 ) كذا والقاعدة في المذكر أحد عشر وثلاثة عشر وفي المؤنث احدى عشرة وثلاث عشرة . ( 3 ) تفسير القرآن العظيم ج 1 ص 14 .