سنة وتسعة اشهر وثلاثة عشر يوما وبقي من يوم 17 رمضان سنة 41 يوم الفرقان إلى أول يوم ربيع الأول سنة 54 من ميلاده .
الثاني : زمان نزوله بعد الهجرة إلى المدينة فالمدني نحو 30 / 11 » « 1 » .
قال الخفاجي
: « والسور قسمان : مكي ومدنى .
فالمكى منها أرجح الآراء فيه أنه هو ما نزل قبل الهجرة ، والمدني ما نزل بعدها ، والسور المدنية اثنتان وعشرون سورة تبلغ نحو ثلث القرآن الكريم ، وهي : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال والتوبة والنور والأحزاب والقتال والمنافقون والفتح والحجرات والحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والصف والجمعة والمنافقون والتغابن والطلاق والتحريم والعصر .
وما عدا هذه السور وهي اثنتان وتسعون سورة فهو مكي « 2 » .
قال الزحيلى في المكي والمدني من القرآن
: « كان للوحي القرآني صبغتان أو لونان جعلت منه نوعين هما : المكي والمدني ، وانقسمت بالتالي سور القرآن إلى مكية ومدنية .
أما المكي : فهو ما نزل في مدى ثلاث عشرة سنة قبل الهجرة - هجرة النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم من مكة إلى المدينة - سواء نزل في مكة أو في الطائف أو في أي مكان آخر ، مثل سورة ( ق ) و ( هود ) و ( يوسف ) . وأما المدني : فهو ما نزل في مدى عشر سنوات بعد الهجرة ، سواء نزل في المدينة أو في الأسفار والمعارك الحربية أو في مكة عام الفتح ، مثل سورة ( البقرة ) و ( آل عمران ) » « 3 » .
قال المدرس في العلم بالمكي والمدني
: « وفي هذا اصطلاحات :
الأول : إن المكي ما نزل بمكة ولو بعد الهجرة . والمدني ما نزل بالمدينة . ويدخل في كل
هامش
( 1 ) تفسير القرآن الكريم ج 1 ص 19 - 20 .
( 2 ) تفسير القرآن الحكيم ج 1 ص 16 .
( 3 ) المنير ج 1 ص 17 - 18 .