تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي » ، قال : اللهم نعم .
11 -
وعنه باسناده أيضا قال : قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « اني فرطكم على الحوض فاسألكم حين تلقوني عن ثقلي كيف تخلفوني فيهما ، فاعتل علينا لا ندري ما الثقلان ، حتى قام رجل من المهاجرين ، فقال : يا نبي اللّه بأبي أنت وأمي ما الثقلان ؟ قال الأكبر منهما كتاب اللّه طرف بيد اللّه تعالى وطرف بأيديكم فتمسكوا به ولا تولوا ولا تعرضوا والأصغر منهما عترتي من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ، فاني سألت اللطيف الخبير فأعطاني ان يردا على الحوض كهاتين وأشار بالمسبحة ، ولو شئت قلت كهاتين بالسبابة والوسطى ، الناصر لهما ناصري وخاذلهما خاذلي وعدوهما عدوي ، الا وانه لن تهلك أمة قبلكم حتى تدين بأهوائها وتظاهر على نبوتها وتقتل من يأمر بالقسط فيها » .
12 -
الحميدي في الجمع بين الصحيحين ، في سند زيد بن أرقم ، عن عدة طرق ، فمنها باسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنه قال : قام فينا خطيبا بما يدعى خما ما بين مكة والمدينة ، فحمد اللّه واثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : « اما بعد انما انا بشر مثلكم يوشك ان يأتيني رسول ربي فأجيب وانا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به ، فحث على كتاب اللّه ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي » .
وفي احدى روايات الحميدي فقلنا : من أهل بيته نساؤه ؟ قال : « لا وأيم اللّه ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثم يطلقها فيرجع إلى أبيها وقومها » . الخبر .
13 -
مسند أحمد بن حنبل ، يرفعه إلى زيد بن ثابت ، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اني تارك فيكم خليفتين كتاب اللّه حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، أو ما بين السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض » .
14 -
ابن شاذان ، عن مجاهد ، قال : قيل لابن عباس ، ما تقول في علي بن أبي طالب عليه السّلام ؟ ، فقال : « ذكرت واللّه أجل الثقلين سبق بالشهادتين وصلى القبلتين وبايع البيعتين واعطى السبطين وهو أب السبطين الحسن والحسين ، ردت عليه الشمس مرتين من بعد ما غابت
علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 202
مساهمون: مركز الثقافة والمعارف القرآنية
ص٢٠٢