على المختار وانا خارج من عنده ، فقلت له أسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « اني تارك فيكم الثقلين » ؟ قال نعم .
2 -
ومن مسند أحمد بن حنبل أيضا يرفعه إلى أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اني تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي الثقلين وأحدهما أكبر من الآخر ، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، قال : قال : ابن نمير ، قال : أصحابنا عن الأعمش ، قال : انظروا كيف تخلفوني فيهما .
3 -
صحيح مسلم ، يرفعه إلى زيد بن حسان ، قال : انطلقت انا وحصين بن سمرة ، وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، قال : فلما جلسنا اليه قال له حصين لقد تلقيت يا زيد خيرا كثيرا ، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت معه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : يا ابن أخي واللّه لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فما حدثتكم فاقبلوه وما لا فلا تكلفونى فيه ، ثم قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما فينا خطيبا بماء تدعى خما فيما بين مكة والمدينة ، فحمد اللّه واثنى عليه وذكّر ، ثم قال : « اما بعد أيها الناس انما انا بشر مثلكم يوشك ان يأتيني رسول ربي فأجيب واني تارك فيكم الثقلين ، أولهما كتاب اللّه فيه النور فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به ، فحث على كتاب اللّه ورغب في الأصل ورغب للّه فيه ، ثم قال : وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي ، فقال حصين : ومن أهل بيته أليس نساؤه من أهل بيته ؟ فقال : ليس نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرمت عليهم الصدقة بعده » .
4 -
مسند ابن حنبل يرفعه إلى زيد بن حسان ، عن زيد بن أرقم ، قال : دخلنا . . . وساق الحديث الأول حتى قال : « الا واني تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب اللّه وهو حبل من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة ، فقلنا : من أهل بيته نساؤه ؟ قال : لا أيم اللّه ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أهلها وقومها وأهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده » .
5 -
تفسير الثعلبي في سورة آل عمران في قوله تعالى :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ