تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
قال النهاوندي ( ره ) : « قال بعض : انّ القرآن العظيم قد اشتمل على كل شيء ، أمّا أنواع العلوم فليس منها باب ولا مسألة هي أصل الا وفي القرآن ما يدل عليها ولا يعلمها الّا الرّاسخون . وفيه الأمر والنّهى والوعد والوعيد ووصف الجنّة والنّار وتعليم الاقرار باللّه وبصفاته وافعاله وتعليم الاعتراف بانعامه والشكر عليها والاحتجاج على المخالفين والردّ على الملحدين وبيان الرّغبة والرّهبة والخير والشّرّ والحسن والقبيح ونعت الحكمة وفضل المعرفة ومدح الأبرار وذمّ الفجار والتسليم والتحسين والتوكيد والتقريع وبيان الاخلاق الذّميمة وشرف الآداب وفيه عجائب المخلوقات وملكوت السماوات والأرض وما في الأفق الاعلى وتحت الثّرى وبدء الخلق وأسماء مشاهير الأنبياء والرّسل والملائكة وعيون أخبار الأمم السّالفة وقصّة آدم مع إبليس في اخراجه من الجنّة ورفع إدريس إلى السّماء واغراق قوم نوح وقصّة عاد الأولى والثانية وثمود والنّاقة وقوم يونس وقوم شعيب وقوم لوط وقوم تبّع وأصحاب الرّسّ وقصّة إبراهيم في مجادلة قومه ومناظرته نمرود وصفة ابنه إسماعيل مع امّه بمكّة وبنائه البيت وقصّة الذّبح وقصّة يوسف بطولها وقصّة موسى في ولادته والقائه في اليمّ وقتل القبطي ومسيره إلى مدين وتزوجه بنت شعيب وكلامه تبارك وتعالى معه بجانب الطّور ومجيئه إلى فرعون وخروجه مع بني إسرائيل من مصر واغراق عدوّه فرعون وجنوده وقصّة العجل والقوم الذين خرج بهم إلى الطور واخذهم الصاعقة وقصّة القتيل من بني إسرائيل وذبح البقرة وقصّته مع خضر وقصّته في قتال الجبّارين وقصّة القوم الذين ساروا في سرب من الأرض إلى الصّين وقصّة طالوت وداود مع جالوت وقصّة سليمان وفتنته وخبره مع ملكة سبأ وإتيان عرشها ، وقصة القوم الّذين خرجوا فرارا من الطاعون فأماتهم اللّه ثم أحياهم وقصّة ذي القرنين ومسيره إلى مغرب الشمس ومطلعها وبنائه السّد وقصّة ايّوب وذي الكفل والياس وقصّة أصحاب الرّقيم وقصّة بخت النصر وقصّة الرّجلين الذين لأحدهما الجنة وقصّة أصحاب الجنّة وقصّة مؤمن آل يس وقصّة أصحاب الفيل . وفيه من شأن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ودعوة إبراهيم به وبشارة عيسى بمجيئه وبعثته وهجرته ومن