طريق خلاد الدرج ، والله تعالى أعلم .
فحصل من جميع ما تقدم انحصار هذا الباب في ثلاث مسائل :
إحداها - لام التعريف نحو
الْأَرْضِ
:
لا خلاف عن خلف أنه يقف عليه من الطرق الثلاث ، وأما خلاد فنقل عنه الإمام الوقف ، ونقل عنه الشيخ ترك الوقف ونقل عنه الحافظ الوجهين .
المسألة الثانية - لفظ
شَيْءٍ
:
أخذ فيه الشيخ بالمد لحمزة من طريقيه ، وأخذ فيه الحافظ بالسكت من الطريقين ، وزاد عن خلاد الدرج ، وذكر الإمام أنه قرأ بالسكت ، وبالمد من الطريقين .
المسألة الثالثة - سائر السواكن سوى حرف المد :
نقل الحافظ والإمام السكت عليه في رواية خلف والشيخ بالدرج ، ولم يختلفوا في رواية خلاد أنها بالدرج كسائر القراء ، والله عز وجل أحكم وأعلم .