بشيء ؛ لإجماع الجميع على الإشمام والروم في الميم التي في آخر الأفعال والأسماء التي ليست للجميع ، ولو تم له منع الإشمام بقياس ميم الجمع لمن ضمها » .
وهو يريد بالضم أصلها ، أي يقف عليها كغيرها من المتحركات ، والإسكان حسن فيها ، فأما من حركها لالتقاء الساكنين ؛ فالوقف بالسكون لا غير .
ومذهب الإمام في ميم الجمع : الوقف بالسكون لا غير ، كمذهب الحافظ .
القسم الثاني : يجوز فيه الوقف بالسكون وبالروم ، ولا يجوز الإشمام ، وهو ما كان في الوصل متحركا بالكسر ، سواء كانت الكسرة للإعراب أو للبناء ما لم تكن منقولة من حرف كلمة أخرى نحو
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ
[ النمل : 37 ] و
وَانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ
أو لالتقاء الساكنين مع كون الساكن الثاني من كلمة أخرى نحو
وَقالَتِ اخْرُجْ
[ يوسف : 31 ] في قراءة من كسر التاء و
إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ
[ الواقعة : 4 ] في قراءة الجميع ، ومع كون الساكن الثاني عارضا للكلمة الأولى كالتنوين في
حِينَئِذٍ
- فإن هذا كله لا يوقف عليه إلا بالسكون كما تقدم .
وإنما مقصود هذا القسم نحو ( في الدار ) و
مِنَ النَّاسِ
و
هؤُلاءِ
و
أُفٍّ
، وكذلك ما كانت الكسرة فيه منقولة من حرف حذف من نفس الكلمة في الوقف ، نحو
بَيْنَ الْمَرْءِ
[ البقرة : 102 ] .
و
مِنْ شَيْءٍ
و
ظَنَّ السَّوْءِ
[ الفتح : 6 ] على قراءة حمزة وهشام .
القسم الثالث : يجوز الوقف عليه بالسكون وبالروم والإشمام ، وهو ما كان في الوصل متحركا بالضم ما لم تكن الضمة منقولة من كلمة أخرى ، أو لالتقاء الساكنين ، وهذا يستوعب حركة الإعراب ، وحركة البناء ، والحركة المنقولة من حرف حذف من نفس الكلمة .
فمثال حركة الإعراب :
يَخْلُقُ
[ آل عمران : 47 ] و
اللَّهُ الصَّمَدُ
[ الإخلاص : 2 ] ومثال حركة البناء :
مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
[ الروم : 4 ] ، و
يُصْلِحُ
[ الأعراف :
77 ] [ الأعراف : 77 ] .
ومثال الحركة المنقولة من حرف حذف من نفس الكلمة ( دف ) و
المر
على