الإمام فيما بعد الصاد ، ولم يتعرض لما بعد الظاء ، غير أنه قال في آخر هذا الباب :
« وكل لام ليس لها في هذا الباب [ أصل ] « 1 » ، ولا مثال فلم يختلف فيها أنها بين اللفظين » ؛ فظهر أنه يرقق اللام في
طالَ
.
وكذلك الشيخ لم يتعرض لهذه اللام المفصولة بالألف بعد الطاء ، ولا التي بعد الصاد ، وقال في آخر الباب : « فكل ما كان بخلاف ما ذكرت لك فهو غير مغلظ لورش » .
فظهر أنه يرقق اللام في الكلمات الثلاث .
المسألة الخامسة : الوقف على
فَصَلَ
و
وَبَطَلَ
و
يُوصَلَ
، فقد تقدم أن الحافظ يرجح فيها التغليظ .
وقال الإمام : « بين اللفظين » .
وأجاز الشيخ الوجهين في كتاب « الكشف » .
المسألة السادسة : اللام المضمومة إذا وقع قبلها صاد أو ضاد أو طاء أو ظاء كقوله - تعالى - :
لَقَوْلٌ فَصْلٌ
[ الطارق : 13 ] و
أَصْلُها ثابِتٌ
[ إبراهيم : 24 ] و
فَضْلُ اللَّهِ
[ البقرة : 64 ] و
الْفَضْلُ
[ النمل : 16 ] و
يَطْلُبُهُ حَثِيثاً
[ الأعراف : 54 ] و
تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ
[ الكهف : 90 ] و
وَالْمَطْلُوبُ
[ الحج : 73 ] و
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً
[ الإسراء : 33 ] .
وكذلك اللام المفتوحة بعد الضاد الساكنة نحو
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ
و
أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ
[ الفرقان : 17 ] نقل الإمام التغليظ عن ورش في جميع ذلك ، وقال أيضا :
« إنه قرأ بعد الطاء المهملة والضاد المعجمة بين اللفظين » ، وكأن التغليظ عنده أشهر .
ومذهب الحافظ والشيخ الترقيق في جميع ذلك .
المسألة السابعة : اللام في قوله - تعالى - :
وَأَخْلَصُوا
[ النساء : 146 ] و
الْمُخْلَصِينَ
[ يوسف : 24 ] و
وَلْيَتَلَطَّفْ
[ الكهف : 19 ] و
اخْتَلَطَ
[ الأنعام :
146 ] و
خَلَطُوا
[ التوبة : 102 ] و
وَاغْلُظْ
[ التحريم : 9 ] .
ذكر الإمام فيها الوجهين عن ورش ، وأن التفخيم أكثر ، ومذهب الحافظ والشيخ الترقيق .
هامش
( 1 ) سقط في أ .