133 ] ، و
وَما صَلَبُوهُ
[ النساء : 157 ] .
والوارد من الشديدة :
فَصَلَّى
[ الأعلى : 15 ] ، و
وَيَصْلى
[ الانشقاق : 12 ] ، و
مُصَلًّى
[ البقرة : 125 ] ، و
يُصَلَّبُوا
[ المائدة : 33 ] ، وجاءت مفصولا بينها وبين الصاد بألف في
صالِحاً
[ القصص : 80 ] ، و
فِصالًا
[ البقرة : 233 ] .
وأما الطاء الساكنة ، فالوارد منها في القرآن موضع واحد ، وهو
مَطْلَعِ الْفَجْرِ
[ القدر : 5 ] خاصة .
وأما المفتوحة ، فتكون اللام بعدها خفيفة وشديدة ، فالذي ورد في القرآن من الخفيفة :
الطَّلاقُ
[ البقرة : 229 ] ، و
وَانْطَلَقَ
[ ص : 6 ] ، و
انْطَلِقُوا
[ المرسلات :
29 ] ، و
أَطَّلَعَ
[ مريم : 78 ] ، و
فَاطَّلَعَ
[ الصافات : 55 ] ، و
وَبَطَلَ
[ الأعراف :
118 ] ، و
مُعَطَّلَةٍ
[ الحج : 45 ] ، و
طَلَباً
[ الكهف : 41 ] .
والذي ورد من الشديدة :
وَالْمُطَلَّقاتُ
[ البقرة : 228 ] ، و
طَلَّقْتُمُ
[ البقرة :
231 ] ، و
طَلَّقَكُنَّ
[ التحريم : 5 ] ، و
طَلَّقَها
[ البقرة : 230 ] .
وجاءت مفصولا بينها وبين اللام في
طالَ
[ الأنبياء : 44 ] .
وأما الظاء الساكنة ، فالوارد منها في القرآن :
فَيَظْلَلْنَ
[ الشورى : 33 ] و
وَلا يُظْلَمُونَ
[ النساء : 49 ] و
وَمَنْ أَظْلَمُ
[ البقرة : 114 ] و
وَإِذا أَظْلَمَ
[ البقرة : 20 ] .
وأما المفتوحة فتكون اللام بعدها خفيفة وشديدة ، فالوارد من الخفيفة :
ظَلَمَ
[ البقرة : 231 ] و
ظَلَمُوا
[ هود : 101 ] و
وَما ظَلَمْناهُمْ
[ هود : 101 ] .
والوارد من الشديدة :
بِظَلَّامٍ
[ آل عمران : 182 ] و
وَظَلَّلْنا
[ الأعراف :
160 ] و
ظَلَّ
[ النحل : 58 ] و
فَظَلَّتْ
[ الشعراء : 4 ] .
اعلم أن هذه اللامات على رأى الحافظ في قراءة ورش تنقسم قسمين :
قسم يلزم فيه تغليظ اللام .
وقسم يجوز فيه التغليظ ، والترقيق .
ثم هذا القسم الثاني منه ما يترجح فيه الترقيق ، ومنه ما يترجح فيه التغليظ .
فالذي يترجح فيه الترقيق ، قوله - تعالى - :
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى
في سورة القيامة [ الآية : 31 ] ، و
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
في سورة سبح [ الأعلى : 15 ] ، و
إِذا صَلَّى